قاسم عاشور

194

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم

( فتحت أبوابها . . . وفتحت أبوابها ) ( س 417 : ) قال تعالى : وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها [ الزمر : 71 ] وقال سبحانه : وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها [ الزمر : 73 ] لما ذا قال في الأولى : فُتِحَتْ وفي الثانية : وَفُتِحَتْ ؟ ( ج 417 : ) قال المفسرون : إن زيادة الواو دليل على أن الأبواب فتحت لهم قبل أن يأتوا لكرامتهم على اللّه تعالى ، والتقدير حتى إذا جاءوها وأبوابها مفتحة . وحذف الواو في قصة أهل النار ؛ لأنهم وقفوا على النار وفتحت بعد وقوفهم إذلالا وترويعا لهم . [ تفسير القرطبي ] ( ثيبات وأبكارا ) ( س 418 : ) قال تعالى : عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً [ التحريم : 5 ] لما ذا لم ترد ( الواو ) بين الصفات الست الأولى ، ووردت فقط بين ثيبات وأبكارا ؟ ( ج 418 : ) لأنهما صفتان متنافيتان ، فالواو هنا للعطف وتفيد أيضا التنويع وإفادة المغايرة . [ تفسير أبي السعود ]